Please assign a header using Elementor Page Builder
مع عليوي الذرعي — من الفكرة الأولى حتى المسودة النهائية
من التخطيط إلى الإتقان — كل محطة تبني على ما قبلها حتى يكتمل عملك
مخطط العمل وبناء الهيكل القصصي
الشخصية والحوار والمنظور السردي
الحواس والجملة والإيقاع الروائي
عمل قصصي كامل متكامل بصوتك
السرد يحتاج هيكلاً يحمله. هنا نضع أيدينا على المادة الخام للحكاية فنشكّل عمودها الفقري، ثم نصعد درجة درجة: المخطط، فأركان العمل القصصي، فالكتابة بالحواس، فالجملة والإيقاع، حتى المقال النقدي. أحد عشر برنامجاً في مسار واحد متصل، يطوف بك على المدارس الأدبية قراءةً وتذوّقاً وكتابةً على منوالها. تنتهي وفي يدك عمل قصصي متكامل، وعينٌ نقدية تعرف لماذا تحكم على النص بما تحكم، ورصيدُ قراءةٍ يكفي لتبني عليه ما بعده.
اضغط المسار لتصفية الورش المناسبة له
من بناء المخطط إلى الأركان والحواس والإيقاع وصنعة القصة — رحلة كاملة لصناعة عمل سردي.
كتابة المقال وتحريره (المستوى الأول)، ثم المقال النقدي والأدبي (المستوى الثاني).
ملف تعريف الشخصية — أداة PDF تفاعلية مع جلسة شرح، لبناء شخصيات تعيش وتتنفس.
لمن يقرأ القصص ويتوق ليعرف كيف صُنع سحرها — أو يكتب منذ مدة ويشعر أن نصوصه تراوح مكانها ويريد تدريباً منتظماً يُقرأ فيه نصه ويُصوَّب كل أسبوع.
تشيخوف، دوستويفسكي، يحيى حقي، الطيب صالح، أورويل، همنغواي — نفككها معاً ونستخرج تقنيتها بأوراق عمل.
بين الجلستين تكتب نصك الإبداعي على التقنية نفسها، والمدرب يعدّل ويطوّر حتى تتحول التقنية عادة كتابة.
تخرج بقصص كتبتها وعدّلتها حتى نضجت، وعدّة تقنيات تعرف متى تستلّها — و15 جلسة مسجلة تعود إليها عاماً.
لكل من بدأ قصة ثم توقف — أو يملك فكرة لا يعرف كيف يحوّلها إلى رواية كاملة قابلة للكتابة.
في الجلسة الثانية يبني المدرب مخططاً كاملاً أمامك: تشاهد القرارات وهي تُتّخذ — لماذا هذه البداية؟ أين نقطة التحوّل؟
تعمل على ملفك التفاعلي بوتيرتك، والمدرب يراجع ويعلّق ويوجّه حتى ينضج المخطط: فكرةً وشخصياتٍ وبنيةً ومشاهد.
يحمل اسمك واسم روايتك — أول وثيقة رسمية لمشروعك، ومخطط مرن صُمّم ليتغيّر معك كلما تقدّمت.
لمن يقرأ كثيراً لكن كتابته لا تتطور — لأن القراءة الجمالية وحدها لا تصنع كاتباً.
ترى البنية الداخلية لأي رواية في دقائق: أين الحبكة، كيف تتطور الشخصية، لماذا يشدّك المشهد.
لا نظرية مجردة — بل تقنيات محددة تطبّقها على مشروعك الحالي في اليوم التالي للورشة.
نعمل على رواية نالت إجماعاً نقدياً — تعرف لماذا تحديداً نجحت عند القراء والنقاد.
لمن لديه أفكار قوية لكنها تتشتت حين تُكتب — ويريد أن يُحكم قبضته على القارئ من السطر الأول.
مقدمة تشدّ القارئ، جسم يبني الحجة، خاتمة ترسّخ الفكرة — قالب يعمل دائماً.
نأخذ مقالك الحالي ونحرّره معاً تحت إشراف مباشر — تخرج بنسخة جاهزة للنشر.
4 أسابيع، 8 متدربين فقط، ومراجعة فردية كاملة لمقالك — واسترداد كامل إن لم تكن راضياً بعد الأسبوع الأول.
لمن أتمّ ورشة كتابة المقال — أو ينشر مقالات صحفية — ويطمح للانتقال إلى النقد الثقافي والكتابة الأدبية: نقدٌ له وزن وأدبٌ له حرارة.
تحوّل «أعجبني» و«لم يعجبني» إلى موقف نقدي له أسباب، وتبني حكمك على معايير وشواهد من النص نفسه.
تنتقل من لغة التقرير إلى لغة تُقرأ لذاتها — الصورة والإيقاع والافتتاحية — ثم تمزجهما بتوقيعك الخاص.
تسلّم مقالين، نقدياً وأدبياً، كلاهما مرّ على مراجعة عليوي كلمة كلمة، ومعهما دليل منابر النقد الثقافي.
لمن يشعر أن بداية روايته لا تشدّ القارئ — أو أن نهايتها تنتهي دون أن تترك أثراً.
نعيد كتابة بداية روايتك الحالية بإشراف مباشر — تخرج ببداية تجعل القارئ يعجز عن وضع الكتاب.
أيها يناسب قصتك؟ نفكك افتتاحيات من روايات فائزة بجوائز دولية لتعرف السبب.
الفرق بين نهاية تُنسى ونهاية تُروى — تقنيات النهايات المفتوحة والمغلقة والمدهشة.
لمن شخصياته تتصرف بما تحتاجه الحبكة لا بما تحتاجه هي — ولمن حواراته تبدو كأن شخصاً واحداً يحدّث نفسه.
نبني شخصيتك من الجرح الداخلي إلى السلوك اليومي — حتى تتصرف هي لا أنت.
الحوار الجيد يُخبرنا من هي الشخصية قبل أن تقول اسمها — سنُصلح حواراتك خلال الجلسة.
الفكرة المحورية، الشخصية، الحبكة والبنية، عالم القصة، صوت الراوي، والزمن الروائي — بتطبيق فوري على مشروعك.
لمن مشاهده بصرية فقط — والقارئ يقرأها دون أن يشعر بشيء، لأن التجربة الحسية تحوّل الكلمات إلى حياة.
البصر ثم السمع ثم الشم ثم اللمس ثم التذوق — لا تعبر بوّابة حتى تُتقن التي قبلها، فترسخ عادةً في يدك.
في كل حاسة تعيد كتابة مشهد من نصّك بنسختين — قبل وبعد — والفرق بينهما مقياسك الحقيقي.
تقرأ رواية قبل كل جلسة وتناقشها مع المدرّب — تفهم لماذا اختار كاتبها هذه الحاسة وكيف تصنع الأثر ذاته.
لمن أتمّ ورشة الأركان ويريد أن يتحكم في إيقاع نصه — لأن مشهد الذروة يجب أن يُشعر بالشدّ الحقيقي.
تُرسل مشهداً قبل الجلسة ونعيد بناء إيقاعه معاً — الفرق بين قبل وبعد سيُشعرك بقوة الرتم.
قواعد الجملة الروائية التي تتحكم في نبض القارئ — تجعله يُسرّع أو يتوقف أو يحبس أنفاسه.
كل نوع مشهد يستدعي جملة بنية مختلفة — ستُشخّص مشاكل إيقاع أي نص في دقائق.
لكل كاتب توصف شخصياته بأنها مسطّحة أو باردة — ويريد بناءها من الداخل: جرحها، رغبتها، تناقضها، وعيها، حتى يعرفها كما يعرف نفسه.
مربع كاي يكشف التناقض الداخلي، ومربع سوايت يوازن القيم بالأفعال، وسلم هاوكينز يحدد طبقة الوعي والنبرة.
عبر Google Meet، تتناول الأدوات الثلاث وكيف تُملأ كل خانة بعمق — فرديةً أو مع مجموعتك.
PDF تفاعلي يصلك فور الدفع، تعيد استخدامه لكل شخصية في كل مشاريعك مدى الحياة.
لو اشتريت البرامج الأحد عشر متفرقة لدفعت المبلغ ذاته، وخرجت بإحدى عشرة معرفة منفصلة. في المسار الكامل يبني كل برنامج على ما قبله، ويتابع المدرّب مشروعك أنت من المخطط حتى المسودة الأخيرة، فتخرج بعمل قصصي في يدك.
تخرج بمهارة — الحوار، البداية، الإيقاع — لكن كل ورشة قائمة بذاتها ومنفصلة.
كل مرحلة تبني على السابقة، والمدرب يتابع مشروعك أنت من المخطط حتى المسودة الأخيرة، فينتهي المسار وقد اكتمل نصّك.