AW-18460897085
مبدعو القصص العظيمة تعلّموا الحرفة أولاً، ثم صقلوها بكثرة التدريب ودقة التصويب. هذا ما سنفعله معاً: نقرأ قصص تشيخوف ودوستويفسكي ويحيى حقي والطيب صالح وأورويل وهمنغواي، نفكك أدواتهم، ثم نعيد تركيبها في نصوصنا، قصةً بعد قصة، حتى تستقر التقنية في يدك مهارة.
🔒 دفع آمن عبر بوابة مشفرة. جميع طرق الدفع متاحة، فإن لم يناسبك الدفع الإلكتروني بهذا الرابط فتواصل معنا ونرتب لك طريقة أخرى.

أكثر ما يُصنع فيك يحدث في الأيام الفاصلة: هناك تكتب، وهناك تصلك الملاحظات على نصك، وهناك تُعيد الكتابة. الجلسة تفتح الباب، والأيام التي بعدها هي التمرين.
فكرة، ومهارة، ونصّ تكتبه بيدك.
تمرين يوسّع ما تعلّمته، تُرسله في دفتر واجباتك.
تعليقات عند الكلمة نفسها، بتاريخها وساعتها.
تعيد الكتابة، فنلتقي في الجلسة القادمة ونصّك أقوى.
↻ ثم تدور الدورة من جديد، عشرين مرة.
لا يُقال لك «النص جيد، استمر». يُفتح نصّك، ويُؤشَّر على الجملة الزائدة والصفة الجاهزة والمشهد الذي يحتاج تعميقاً، ثم تُعيد الكتابة. وتتكرر الدورة حتى نبلغ مستوى مُرضياً.
النسخ تتراكم في المستند نفسه… وتاريخُ نصّك محفوظ.
تبدأ من جملة واحدة، وتنتهي عند نصّ له طبقتان، وبينهما محطات تثبت فيها اليد قبل أن تنتقل إلى ما بعدها.
وفي كل درجة قصةٌ لكاتب كبير نفككها معاً أولاً، ثم نكتب على منوالها.
ملف نصوصك الإبداعية: قصص كتبتها وعدّلتها حتى نضجت، وعدّة تقنيات تعرف متى تستلّها وكيف.
العدّة بوصلة إرشاد، تختار منها ما يخدم نصوصك وذائقتك.
نفتتح بعقد الورشة: كيف يقرأ الصانع؟ وما الفرق بين قراءة تُمتع وقراءة تُعلّم؟
نقرأ القصة قبل الجلسة، ثم نفككها معاً بعناصر التذوق الأربعة: القصة، والشخصيات، والأسلوب، والمضمون الإنساني.
أيام الأسبوع المتبقية للقراءة والتمارين وكتابة نصك الإبداعي على التقنية نفسها.
تعليقات على النص نفسه: نعدّل ونطوّر حتى نبلغ التطبيق الأمثل، فتتحول التقنية عادة كتابة.
تقنية فوق تقنية، ونصوصك تنضج جلسة بعد جلسة، وأول نص مكتمل يخرج من دفترك غالباً هنا.
قصة كاملة من عندك بلا موضوع مفروض، ثم نص له ظاهر وباطن.
20 جلسة مسجلة تعود إليها عاماً كاملاً، ودفترك بمسوداته كلها، وملف نصوصك وقد استوت على سوقها.
تفتح أي قصة فترى بنيتها من الداخل: لماذا شدّك هذا المشهد، وكيف بُنيت هذه المفارقة.
قصص كتبتها فعلاً خلال الورشة، مرّت بالتعديل والتصويب حتى بلغت أفضل صورة لها، وبعضها صالح للنشر.
تقنيات تدرّبت عليها حتى صارت مهارة تجري في كتابتك من غير تكلّف.

رأيت في سنوات التدريب كثيرين يقرؤون عشرات الروايات ثم يكتبون كأنهم ما قرؤوا شيئاً؛ لأن القراءة الجمالية وحدها لا تصنع كاتباً. صممت هذه الورشة لتردم تلك الفجوة: نقرأ معاً قراءة الصانع والمتذوق، ونكتب في الأسبوع نفسه، وأتابع نصك سطراً سطراً حتى ترى الفرق بعينك.
تسعون دقيقة للجلسة، جلستان أسبوعياً، أي نحو عشرة أسابيع.
جلسات مباشرة مسجلة، تعود إليها متى شئت لمدة عام كامل.
مقاعد محدودة لضمان مناقشة نصوص كل متدرب ومتابعته فردياً.
حسم للطلاب والحالات الخاصة. جميع طرق الدفع متاحة، فإن لم يناسبك الدفع الإلكتروني بهذا الرابط فتواصل معنا ونرتب لك طريقة أخرى.
نعم. أول تمرين جملة واحدة، والتقنيات تُشرح من أولها، والتصويب على نصّك يضبط الخطوات على مقاسك.
كل الجلسات مسجلة ومتاحة لك عاماً كاملاً، تشاهدها في وقتك وتنجز ورقة العمل، ويبقى نصك في المتابعة الفردية كالمعتاد.
ثلاث ساعات في الجلستين، ومعهما ساعتان أو ثلاث تخصصها لقراءة قصة الجلسة القادمة وإنجاز التمرين وإعادة كتابة ما وصلتك عليه ملاحظات.
على النص نفسه في دفتر واجباتك، تعليقاً عند كل موضع يحتاج تعديلاً. تنسخ النص أسفل المستند وتُجري التعديلات، وتبقى المسودات كلها محفوظة لترى تطورك بعينك.
حين تبلغ المسودة الحدّ الذي يجعلها صالحة للنشر، فتُعلَّم في دفترك مكتملة. الأمر متروك للنص وحده: بعض المتدربين يبلغه في الأسبوع الثالث وبعضهم في الأخير.
بالفصحى، وتدخل العامية في الحوار حين يقتضيها المشهد. وسندرّب على «اللغة الثالثة» التي تجمع سلاسة المحكي وسلامة الفصيح.
نعم، حسم خاص للطلاب والحالات الخاصة. راسلنا قبل الدفع ونرتّبه لك.
راسلنا قبل أن تدفع. نسألك عمّا تكتبه وما تريد بلوغه، ونقول لك بصراحة إن كانت هذه الورشة موضعك أو غيرها أنسب لك.
20 جلسة، خمسة مقاعد، قصص الكبار على الطاولة، ونصك في يد تتابعه حتى ينضج. الحرفة تُتعلَّم، والموهبة تحتاج من يصقلها.
المقاعد خمسة فقط وتُحجز بالأسبقية، وكل طرق الدفع مرتّبة لك.