سَرْدِيَّات
عليوي الذرعي — كاتب ومدرّب كتابة
مرحباً 👋 أنا عليوي الذرعي، كاتب ومدرّب كتابة إبداعية.
يسعدني الإجابة على أي سؤال حول الورشات أو الكتابة.
مجموعة سرديّات
مجتمع الكتّاب والمبدعين العرب — شارك إبداعك، واستفد من تجارب الآخرين.
سينقلك هذا الزر إلى واتساب للانضمام
اختر الوقت المناسب من التقويم
جارٍ تحميل التقويم…
مشاهدك بصرية فقط — والقارئ يقرأها دون أن يشعر بشيء.
برنامج تدريبي شخصي: ١٠ جلسات خاصة، ٥ روايات عالمية، ودعم واتساب مفتوح — لتحوّل كتابتك من الوصف إلى التجربة.
معظم الكتّاب يكتبون بعين واحدة — يصفون ما يُرى، ويتجاهلون ما يُشَمّ وما يُلمَس وما يُسمَع. النتيجة؟ قارئ يقرأ مشهداً دون أن يعيشه، وكلمات تمرّ دون أن تترك أثراً.
الحواس الخمس هي الجسر بين الصفحة وتجربة الإنسان. حين تُغلق هذا الجسر، يبقى قارئك خارج القصة تماماً.
"أكتب مشاهدي وأشعر أنها صحيحة، لكن القرّاء يقولون إنها لا تأخذهم."
في كل حاسة تُعيد كتابة مشهد من روايتك أنت. تخرج من البرنامج ومعك ٥ مشاهد قبل وبعد — الفارق بينهما هو مقياسك الحقيقي.
دليل شخصي تبنيه جلسة بجلسة: متى تُشغّل الرائحة؟ متى اللمس أقوى من البصر؟ تطبّقه على كل مشهد تكتبه مستقبلاً.
تقرأ رواية لكل حاسة وتناقشها مع المدرّب. تفهم لماذا اختار الكاتب هذه الحاسة دون غيرها — وكيف تفعل أنت الشيء ذاته.
قبل كل حاسة تقرأ رواية عالمية اختُيرت بعناية لأنها تُتقن توظيف تلك الحاسة تحديداً. تأتي الجلسة بعد القراءة — فتكون المناقشة عميقة لأنك عشت النص أولاً.

عليوي الذرعي كاتب ومدرّب متخصص في تقنيات الكتابة الإبداعية. يؤمن أن الكتابة الجيدة تُعلَّم — وليست موهبة خاصة ببعض الناس دون غيرهم.
أسّس منصة سرديّات لتعليم تقنيات الكتابة بأسلوب عملي يقوم على التطبيق المباشر على مشاريع المتدربين. يُقدّم ورشاته لمجموعات صغيرة لضمان أعلى قدر من الاهتمام الشخصي.
ابحث عن "الكتابة بالحواس" في Google — مقال سرديّات يظهر في المرتبة الأولى رغم حداثة الموقع.
هذا المقال كُتب قبل الورشة — حين كانت الفكرة في بدايتها. البرنامج الذي بين يديك الآن هو التطور الكامل لتلك الفكرة.
أبحث عن ٣ كتّاب يحضرون البرنامج الأول مجاناً تماماً.
في المقابل، أريد شيئاً واحداً فقط: رأيك الصادق والصريح
بعد الجلسات — ما أعجبك وما لم يُعجبك وما تريد أن يتغيّر.
هذا ليس مقايضة مخفية. هو استثمار في جعل البرنامج أفضل لكل من يأتي بعدك.
المشهد الذي يُشمّ ويُلمَس ويُسمَع — هو المشهد الذي لا يُنسى.
سجّل في البرنامج الآن ←