مع عليوي الذرعي — من الفكرة الأولى حتى المسودة النهائية
من التخطيط إلى الإتقان — كل محطة تبني على ما قبلها حتى يكتمل عملك
مخطط العمل وبناء الهيكل القصصي
الشخصية والحوار والمنظور السردي
الحواس والجملة والإيقاع الروائي
عمل قصصي كامل متكامل بصوتك
خطوات عملية ممنهجة وفق نماذج مجرّبة — من الهيكل العظمي إلى أركان العمل الخمسة وفن كتابة المشاهد وسلسلة الصراعات. تدريب فردي مكثّف لضمان أعلى جودة ممكنة.
اضغط المسار لتصفية الورش المناسبة له
من بناء المخطط إلى الأركان والحواس والإيقاع — رحلة كاملة لصناعة عمل روائي.
كتابة المقال وتحريره، والمقال النقدي المبني على الأدلة النصية لا الانطباع.
ملف تعريف الشخصية — أداة PDF تفاعلية تُسلَّم فوراً لبناء شخصيات تعيش وتتنفس.
لكل من بدأ قصة ثم توقف — أو يملك فكرة لا يعرف كيف يحوّلها إلى رواية كاملة قابلة للكتابة.
تخرج بخريطة كاملة لروايتك: من الحدث المحوري إلى الذروة إلى الحل — واضح ومكتوب.
وثيقة جاهزة للإرسال لدور النشر أو للاحتفاظ بها مرجعاً طوال رحلة الكتابة.
لن تجلس للكتابة مرة أخرى وأنت لا تعرف ما الذي يأتي بعد هذا الفصل.
لمن يقرأ كثيراً لكن كتابته لا تتطور — لأن القراءة الجمالية وحدها لا تصنع كاتباً.
ترى البنية الداخلية لأي رواية في دقائق: أين الحبكة، كيف تتطور الشخصية، لماذا يشدّك المشهد.
لا نظرية مجردة — بل تقنيات محددة تطبّقها على مشروعك الحالي في اليوم التالي للورشة.
نعمل على رواية نالت إجماعاً نقدياً — تعرف لماذا تحديداً نجحت عند القراء والنقاد.
لمن لديه أفكار قوية لكنها تتشتت حين تُكتب — ويريد أن يُحكم قبضته على القارئ من السطر الأول.
مقدمة تشدّ القارئ، جسم يبني الحجة، خاتمة ترسّخ الفكرة — قالب يعمل دائماً.
نأخذ مقالك الحالي ونحرّره معاً تحت إشراف مباشر — تخرج بنسخة منشورة على الفور.
نحرّر مقالاً منشوراً حقيقياً أولاً — فترى الفرق بين الجملة الضعيفة والجملة التي تُوقف القارئ.
لمن يريد تحويل آرائه في الأدب إلى نقد محترم — مبني على أدلة نصية لا على الانطباع الشخصي فقط.
من القراءة الأولى إلى الحجة المدعومة بنص — 5 وحدات تُعلمك كيف تحوّل رأيك إلى موقف نقدي.
تختار أنت النص الأدبي وتكتب عنه — تخرج بمقال جاهز للنشر في مجلة أو مدونة.
محتوى تفاعلي غني — كل مفهوم مصحوب بتمرين فوري تطبّقه قبل الانتقال للتالي.
لمن يشعر أن بداية روايته لا تشدّ القارئ — أو أن نهايتها تنتهي دون أن تترك أثراً.
نعيد كتابة بداية روايتك الحالية بإشراف مباشر — تخرج ببداية تجعل القارئ يعجز عن وضع الكتاب.
أيها يناسب قصتك؟ نفكك افتتاحيات من روايات فائزة بجوائز دولية لتعرف السبب.
الفرق بين نهاية تُنسى ونهاية تُروى — تقنيات النهايات المفتوحة والمغلقة والمدهشة.
لمن شخصياته تتصرف بما تحتاجه الحبكة لا بما تحتاجه هي — ولمن حواراته تبدو كأن شخصاً واحداً يحدّث نفسه.
نبني شخصيتك من الجرح الداخلي إلى السلوك اليومي — حتى تتصرف هي لا أنت.
الحوار الجيد يُخبرنا من هي الشخصية قبل أن تقول اسمها — سنُصلح حواراتك خلال الجلسة.
نحسم سؤال «من يروي؟» مرة واحدة وللأبد — وتعرف لماذا يغيّر هذا الاختيار كل شيء.
لمن مشاهده بصرية فقط — والقارئ يقرأها دون أن يشعر بشيء، لأن التجربة الحسية تحوّل الكلمات إلى حياة.
نُعيد كتابة مشهد من مشاهدك معاً — الفرق بين النسختين سيُذهلك ويغيّر طريقة كتابتك.
متى تُشغّل الرائحة؟ متى يكون اللمس أقوى من البصر؟ دليل عملي لكل أنواع المشاهد.
نرى كيف استخدم الكتّاب الكبار الحواس — وتفهم لماذا اختاروا هذه الحاسة دون غيرها.
لمن أتمّ ورشة الأركان ويريد أن يتحكم في إيقاع نصه — لأن مشهد الذروة يجب أن يُشعر بالشدّ الحقيقي.
تُرسل مشهداً قبل الجلسة ونعيد بناء إيقاعه معاً — الفرق بين قبل وبعد سيُشعرك بقوة الرتم.
قواعد الجملة الروائية التي تتحكم في نبض القارئ — تجعله يُسرّع أو يتوقف أو يحبس أنفاسه.
كل نوع مشهد يستدعي جملة بنية مختلفة — ستُشخّص مشاكل إيقاع أي نص في دقائق.
لكل كاتب شخصياته تفعل ما يحتاجه الحوار لا ما تحتاجه هي — ويريد بناء شخصيات تعيش وتتنفس.
الجرح النفسي ← الخوف الجوهري ← العيب الدرامي ← الصوت الخاص ← السلوك اليومي.
تدفع وتستلم في ثوانٍ — قابل للتعبئة على أي جهاز، احفظه لكل شخصية.
نموذج تعيد استخدامه مع كل شخصية جديدة تكتبها إلى الأبد.
الفارق هو 14 ساعة جلسات فردية يعمل فيها المدرّب مباشرة على مشروعك، وتسلسل مدروس يبني كل أسبوع على ما قبله حتى يكتمل عملك القصصي في يدك.
تخرج بمهارة — الحوار، البداية، الإيقاع — لكن كل ورشة قائمة بذاتها ومنفصلة.
تخرج بعمل قصصي — لا بمعرفة نظرية. كل أسبوع يبني على السابق، والمدرب يتابع مشروعك تحديداً.